"عنّي"
بدأت رحلتي من واقعي الذي عشته..
بعد الحرب في سوريا وجدت نفسي في الغربة أحمل مسؤولية أولادي وحدي ..معنوياً وعملياً لسنوات عديدة..
من تجربتي وقصص نساء كثيرات حولي..تولّد عندي اهتمام عميق بفهم الذات والعلاقة الزوجية..
وأكثر سؤال كان في البال.. كيف أنقذ نفسي!؟..لأنني وصلت لمرحلة بدأت أفقدها وسط محاولات النجاة اليومية والصمود من أجلي و من أجل أولادي..
كيف أواصل المسير !! وكيف أساعد أبنائي في اختياراتهم وفي بناء حياة صحية وصحيحة..
.
ولكن الأمر كان متعباً.. فقررت طلب المساعدة.
التقيت بدكتورتي التي. رافقتني في رحلة فهم ذاتي من جديد..
ولاحقًا تدربت وتأهلت على يدها لأكمل المسيرة بنفسي..
.
بدأتُ رحلتي وأنا في الثانية والأربعين من عمري..لأثبت أن البداية الجديدة ممكنة في أي عمر وظرف.. بعون الله وتوفيقه.
.
اليوم
أنا أحمل كل ما تعلمته..لأرافق المرأة التي تريد أن تجد طريقها
إلى نفسها وزواجها
بلطفٍ وواقعية بعيداً عن الأوهام.